بعض شكاوى الشباب، الحب والعشيقة والتلفزيون والانترنيت

يشكون من الحب أولاً ومن العشيقة ثانياً فلولاه أي الحب لما عرفنا الهموم والأحزان ولولاها أي العشيقة لما أسرت  عقولنا الأفكار وأخذتنا الأحلام إلى عالم من الخيال طالما تحققت ،لماذا يا حب تجعل هذا المسكين حزيناً مهموما ولو كان قادرا على أن يشترى هذا الحب لفعل مهما كلف ولكن ما هي إلا مشاعر ليست كمثلها تأسر القلب وتعيش فيه في مر الأيام والسنين ،ونشكو من الأحلام الكثيرة وعجزنا عن تحقيقها ،ونشكو أيضا من غلاء المهور وجمال البنات وشدة آبائهم علينا ، ونشكو أيضا من لوم الآباء وضغط المراهقة وكأنهم لم يمروا بهذه المرحلة قط، ومن ضمن ما نشكو منه ( وسائل الاعلام والمعلومات) كالتلفزيون والانترنيت والكومبيوتر والصحافة والراديو والكتب والمجلات... لأنها القوة المهيمنة في تكوين نمط سلوك الشباب المعاصر.
فالاعلام يساهم في تكوين الفكر الأساسي للمراهقين  ، كما يساهم مساهمة فعالة، لاسيما الاعلام المرئي، كالتلفزيون والسينما والفيدو بالاغراء الجنسي
وحيث انّ الغرائز والمشاعر، لاسيما الغريزة الجنسية، هي في قمة القوة  والضغط على المراهق، وتبحث عن طريق للتعبير والتفريغ، فإن وسائل الاعلام ساهمت مساهمة فعالة في اثارة الغريزة الجنسية عن طريق الافلام والصور الخليعة والمغرية وهنا نجد أن هناك علاقة كبيرة بين الإنحراف والسينما لأن المراهق شديد التأثر لذالك ينقاد دوماً للمؤثرات الخارجية من حوله وهذا ما يجعله إما سليما في أفكاره وأفعاله أو العكس ويجعله يبحث عن عالم يسع كل أفكاره وأعماله حتى ينحرف عن مساره ويترك أحيانا دراسته وينقاد للمخدرات ،على كل حال الشكاوي كثيرة لا حصر لها في عالمنا المعاصر فأين المفر وإلى من نشكو  غير أن نتمسك بحبال الصبر.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال