1- إشراك الطلاب في أنشطة متنوعة في يوم البيئة العربي:
* إشراك الطلاب في أنشطة متنوعة في يوم الإيدز العالمي.
* تنظيم أنشطة مختلفة يشارك فيها الطلبة في يوم الصحة العالمي.
* تنظيم ندوات عن الأمراض البيئية الشائعة وطرق الوقاية منها.
* الاهتمام بالحديقة المدرسية.
* الاهتمام بنظافة المدرسة، وحث الطلاب على ذلك.
* المحافظة على الممتلكات العامة من خلال توعية الطلاب بالمحافظة على الشبابيك والأبواب والمقاعد داخل الصف.
* المساعدة في حل مشاكل للطلاب.
* توظيف أسلوب التعلم الجماعي الرقمي في تعليم العلوم.
2- أنا كمعلم علوم يمكن أن أقوم بذلك من خلال:
* المشاركة في الإذاعة المدرسية.
* تنظيم ندوات علمية عن التلوث البيئي.
* تنظيم محاضرات عن بعض الأمراض الشائعة.
* تنظيم ورش عمل للمحافظة على البيئة المدرسية مادياً ومعنوياً.
* توظيف مناهج العلوم والصحة المدرسية لخدمة المجالات المختلفة للبيئة المدرسية.
* تحذير الطلاب من الأفعال والتصرفات التي تضر أو تودي بصحة الطلاب.
* الاهتمام بالناحية الجمالية للبيئة من خلال الاهتمام بالحديقة المدرسية ونظافة المدرسة.
* مراقبة المقصف المدرسي ومراقبة نوعية وتواريخ صلاحية الأطعمة المباعة فيه.
* الاهتمام بمختبر المدرسة والمحافظة على تنظيفه وتنظيمه ومستوى الأمان داخله.
* توظيف مجلات وبوسترات الحائط الدورية لخدمة البيئة المدرسية.
* إصدار مجلة مطبوعة دورية لخدمة البيئة المدرسية.
* توظيف وتوثيق الأنشطة البيئية المدرسية لأجل الإفادة والتطوير.
من خلال هذه الآراء المتعددة في النظام المدرسي التي يظهرها الطلبة والمعلمون، نجد ارتباط مناهج العلوم الفلسطينية بالبيئة، وبالتالي ضرورة تطوير الأنشطة المدرسية الملائمة والمصاحبة لهذه المناهج.
ويُظهر المعلمون تعدد الأنشطة العلمية التي تعالج البيئة كترشيد استهلاك الموارد البيئية كالمياه، والنباتات، ومعالجة التلوث في الهواء، عن طريق غرس الأشجار، وعقد الأنشطة التطوعية في البيئة المحلية، وتنمية الوعي البيئي من خلال الندوات، والنشرات التي تعمل على غرس المفاهيم البيئية والعمل على الاهتمام بنظافة البيئة المحلية، وتشجيع الطلبة على العمل الميداني وتقديم الجوائز التشجيعية لهم.
التسميات
تربية بيئية