تبلغ نسبة الإخصاب (Fertility Rate) في النعام حوالي 75 % ونسبة الفقس (Hatchability) تصل لحوالي 90%.
وتضع أنثى النعام (من النوع الأسود الأفريقي) في الحياة البرية 8 - 15 بيضة ثم تحتضنها حتى الفقس وفى مزارع النعام يتم جمع البيض أولاً بأول للتفريخ الصناعي.
والنعام مثل باقي الطيور والحيوانات المستأنسة (Live Stock) يسهل تعويدها منذ اليوم الأول من العمر علي تواجد العامل في حظيرتها وتتآلف معه بسهولة.
ويسمى ذكر النعام في اللغة العربية ظليم و صمل وهو طائر جميل، يغطي جسمه الضخم ريش أسود، ويغطي جناحيه وذيله ريش أبيض جميل، وله صوت قوي يشبه زئير الأسد، بينما يغطي الريش الرمادي جسم أنثى النعام.
يتمتع النعام بحاسة إبصار قوية، وعين النعامة محاطة برموش طويلة وجفون (علوي - سفلي علاوة على جفن ثالث شفاف يحمي العين من الغبار والرمال).
وارتبط سلوك النعام بالجبن والغفلة وهذا خطأ حيث يقال: إنه يخفي رأسه في الرمال عندما يشعر بخطرٍ ما، فقد أثبتت الدراسات أن هذا الأمر ليس حقيقياً وفي دراسة شملت 200.000 نعامة خلال 80 سنة، لم تسجل أية حالة دفنت النعامة رأسها في الرمل عند شعورها بالخطر.
وإذا انكسرت إحدى ساقي النعامة لا تستعين بالأخرى على النهوض بل تظل في مكانها حتى تموت جوعاً.
و الإناث البالغة تتميز بأن لون ريشها رمادي والذكور البالغة يكسوها الريش الأسود مع وجود ريش ابيض على أطراف الجناحين والذيل في كل من الذكور والإناث.
والنعام طائر اجتماعي يعيش في مجموعات كبيرة وفي موسم التكاثر ينفرد كل ذكر بثلاثة أو أربعة إناث يقمن بوضع البيض الذي يعده الذكر بعمل حفرة غير عميقة على الرمل ويتم الفقس بعد اكتمال ستة أسابيع وتتولى المجموعة بأكملها مسؤولية الأشراف على الصغار وعندما تكبر تجمع الصغار وتقسم إلى مجاميع لتعيش معا وفى الغالب تكون هنالك حاضنتان في الموسم الواحد .
ويتغذي النعام في الطبيعة على المواد النباتية كالأوراق والبراعم والبذور والثمار والحشرات والزواحف الصغيرة وهو شديد الصبر على العطش.