عند منح أبنائنا هدية تحفيزية للخير، فإننا نقرن مع ذلك أن هناك هدية أعظم وأبقى وأفضل عند الله لمن فعل الخير.
إن الربط المستمر بين المكافأة والرغبة بما عند الله عامل قوي لدفعهم لعمل ما يرضاه الله.
فلا يعطى على كل عمل ينجزه مكافأة، إذ يكون العمل دائماً من أجل الحصول على المكافأة؛، بل لا بد أن يعلم أن هناك أعمالاً يجب أن تعمل من أجل الله عز وجل فيتعلم الإخلاص وأن لا ينال أجره إلا من الله وحده.
وفي هذا الموقف ينبغي توسيع وتصحيح مفهوم العبودية لدى الأطفال فليست العبودية محصورة فقط في الصلاة أو الصيام، بل كل عمل خير يعمله يعتبر عباده إذا صلحت النية فالابتسامة والاحترام والتقدير ومعاونة المحتاج، كلها عبادة محبوبة لله.
فليس هناك عدد محصور لعمل الخير فكل سرور تدخل في قلوب الآخرين هو عبادة.
التسميات
التربية بالمكافأة