فضاء المكان في القصة المغربية:
انتقل الباحث نجيب العوفي إلى فصل (فضاء المكان) حيث وجد مكاناً يسوده الأمان، رامزاً بذلك إلى صفاء الفضاء الوطني واستقرار الهوية وانسجامها مع ذاتها، مكاناً وزماناً وإنساناً.
إثبات الهوية: التجنيس:
كما وجد مكاناً ساكناً يشير إلى استقرار الهوية وطمأنينتها، في حين وجد في أمكنة أخرى تصدّع المكان، وطبقيته.
في الباب الثاني (إثبات الهوية: التجنيس) وظف الباحث مفردات المنهج نفسه: (الشخصيات، الزمان، المكان).
فضاء المكان في بعض الروايات المغربية:
واستمد أمثلته من المجموعات القصصية:1- (قدر العدس) لمحمد أحمد اشماعو.
2- (نداء عزرائيل) لمحمد البلغيثي.
3- (المتمردة) لمحمد التازي.
4- (ليسقط الصمت) لخناثة بنونة.
5- (الممكن من المستحيل) لعبد الجبار السحيمي.
6- (رجل وامرأة) لرفيقة الطبيعة.
7- (العضّ على الحديد) لمحمد عزيز الحبابي.
8- (سيدنا قدر) لمبارك ربيع.
9- (السقف) لمحمد إبراهيم بوعلو.
10- (نقطة نظام) لمحمد الصّباغ.
11- (حوار في ليل متأخر) لمحمد زفزاف.
التسميات
رواية مغربية