اتجه بعض الباحثين والنقاد إلى إشاعة المصطلحات السردية في أبحاثهم ودراساتهم مثل عبد الحميد إبراهيم محمد الذي درس أغراض قصص الحبّ العربية وتطورها.
واستند إلى رسوخ هذه المصطلحات في التراث القصصي العربي منذ نزول القرآن ولجوئه إلى القصص وسيلة للتأثير على القلوب.
واستخدم مصطلح القصة في القرآن أكثر من سبع وعشرين مرة، ثم تنامى هذه المصطلح إلى مصطلحات سردية عديدة مثل السمر والخرافة والخبر والحديث والحكاية، وتكاد تفيد معنى واحداً يتفق مع سرد الأخبار الغرامية أو الحبّ أيضاً.
مثلما أكد الدرس النقدي العربي الحديث عراقة المصطلح السردي في التراث النقدي العربي القديم كما هي الحال مع عمليات ولادة المصطلح وتكونه في المؤلفات التراثية التي تنامى فيها المصطلح السردي إلى تشابكاته مع الاتجاهات النفسية والاجتماعية والبنيوية والأسلوبية لدى إمعان النظر في غنى المستويات اللغوية العربية من المعجمية إلى الدلالية والاصطلاحية، ويفصح عن ذلك تحليل خطاب الطبع والصنعة من خلال الرؤية النقدية في المنهج والأصول.