آلية السرد في الرواية المغربية.. التتبع الحسي الخارجي لحركة الزمان من خلال تحسس الحدث أو الفعل القصصي واتساع الحيز الزمني

آلية السرد في الرواية المغربية:

انتقل الباحث نجيب العوفي إلى الفصل التالي (فضاء الزمان) فحلل آلية السرد، عبر ثلاث خواص أساسية للزمن القصصي هي: الأفقية، والدياكرونية، والماضوية.

التتبع الحسي الخارجي لحركة الزمان:

فالأفقية تشمل التتبع الحسي الخارجي لحركة الزمان، أو هي تحسس الزمان من خلال تحسس الحدث أو الفعل القصصي، واتساع الحيز الزمني وانتشاره أفقياً بحيث يشمل سنوات ومراحل مديدة.

انتظام تتابعي للسيرورة الزمنية:

والدياكرونية هي انتظام تتابعي للسيرورة الزمنية، وبالتالي للسيرورة القصصية، حيث يلتزم النص خطاً تصاعدياً، ويتسلسل من البداية إلى الوسط فالنهاية.

أنماط العلاقات في القصة:

ويقع التمييز بين ثلاثة أنماط من العلاقات هي:

1- النمط الأول، ويتصل بالعلاقات الزمنية وتعاقب الأحداث في عالم الكتاب الخيالي.

2- النمط الثاني، ويرتبط بالعلاقة المنطقية التي تجعل مبدأ السببية هو السائد.

3- النمط الثالث، ويرتكز على نوع من العلاقة المكانية حيث تتجاوز الأجزاء لرسم سطح معين.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال