إن حكاية استمرار عمل أعضاء و أجهزة جسم الكلب المذبوح لمدة 18 ساعة -بعد الفصل التام للرأس- هي إن صحّتْ و انضبطتْ، تهدم ما تهدف إليه تلك التجربة من إثبات أن انفصال المخ وتوقف نشاطه لا يعني بالضرورة موت الكائن الحي؛ بدليل عمل أجهزة جسم الكلب بعد ذلك الانفصال، و هذا دليلٌ على الحياة. وقولهم بأنها دليل دامغ علي أن موت جذع المخ يعني الوفاة، فاستدلالٌ في غير موضعه أصلاً؛ للانعدام التام لمعايير موت جذع المخ التي اشترطوها، فضلاً عن انعدام كل المخ و الدماغ أصلاً؛ بفصل الرأس تماما.
و إن دلّت على شيئ فتدُل على أن الذبح التام لا يعني تحقق الموت!، وهو قولٌ يصعب الجهر به أو التجاسر عليه، أو تدُل على إمكان احتفاظ أجهزة الجسم بصلاحيتها للعمل بعد تحقق الموت، و هو ما يصعب تصوره، وهو ينفي الحاجة للقول بالموت الدماغي، و يبطله.
و هذا على تقدير صحة التجربة و انضباطها علميا، و هو ما يصعب تصوره أيضاً بالشكل المذكور في الحكاية، فضلاً عن عدم توثيقها علميا، و عدم طرحها في مؤتمرات أو مجلات علمية معتبرة؛ لذا فلا يمكن الركون إليها أو التعويل عليها.
تجربة الكلب المفصول الرأس ، و هنا أيضا - تجربة الكلب المذبوح - و مشاهدة التجربة هنا أيضا.
التسميات
موت دماغي