منخفضة بسبب التلقيم الراجع السلبي في مستوى ما تحت المهاد، ويبدأ البلوغ بتناقص التثبيط ما تحت المهادي استجابة لعوامل لم يكشف كنهها بعد، ويحث الوطاء (ما تحت المهاد) تحرر دفقات من الحاثات الجنسية وهرمون النمو من النخامة الأمامية وذلك أثناء النوم، وإن سلسلة التغيرات الجسمية والفيزيولوجية الناجمة عن ذلك تكون باعثاً على تصنيف النضج الجنسي (SMR). ويعد المجال الطبيعي للتطور خلال مراحل النضج الجنسي واسعاً.
كما يعطي الجدول 15-4 القيم الوسطية، والقيم الموافقة لـ ± ضعفي الانحراف المعياري (SD ±)، أو من الخط الثالث المئوي إلى الخط 97 المئوي، حيث أن 3% من الفتيات فقط يكون قد تطور الثدي حتى المرحلة 2 (SMR2) قبل عمر 8.9 سنة، في حين أن 97% من الفتيات يكن قد وصلن لهذه المرحلة من التطور بعمر 12.9سنة.
إن العلامة الأولى المرئية لبلوغ الفتيات هي تطور برعمي الثديين، الذي قد يبدأ بعمر باكر هو 8 سنوات أما العلامة الأولى عند الذكور فهي ضخامة الخصيتين وتبدأ بعمر باكر هو 9.5 سنة.
ففي الفتيات وتحت تأثير الهرمون الحاث للجر يبات FSH والأستروجين يتضخم كل من المبيضين والبظر، تزداد ثخانة بطانة الرحم ومخاطية المهبلي ويشجع ازدياد الغليكوجين المهبلي نمو الجراثيم الصانعة للحمض مما يؤهب للأخماج الخمائرية.
ويصبح الشفر الكبير أكثر توعية وأشد حساسية.
يبدأ الحيض في 10% من الفتيات في المرحلة الثانية من SMR.
أما في الذكور فتحت تأثير الهرمون الملوتن LH والتستوسترون تتضخم كل من الأنابيب الناقلة للنطاف والبربخ والحويصلات المنوية المئوية.
تكون الخصية اليسرى بشكل طبيعي أخفض من اليمنى، ويكون العكس هو الصحيح في انقلاب وضع الأحشاء.
يبدأ تسارع النمو في المراهقة الباكرة، رغم عدم الوصول للذروة سرعة النمو حتى المرحلة 3 أو 4 من SMR.
تحدث قفزة النمو باكراً عند الفتيات ولاحقاً عند الذكور. يبدأ النمو في محيط الجسم بتضخم باكر في اليدين والقدمين ثم الذراعين والساقين وأخيراً الجذع والصدر.
يعطي هذا النمو غير المتجانس منظراً غير متناسب للمراهق الصغير.
تحدث درجة من تضخم في الثدي عند 40-65% من الذكور الآخذين بالبلوغ نتيجة للزيادة التسمية في الحث الإستروجيني، أما ضخامة الثديين إلى درجة تسبب إرباكاً واضطراباً اجتماعياً تثدي الرجل فيشاهد عند أقل من 10% من الذكور، يشفى التورم البسيط (بقصر دون 4 سم) خلال 3 سنوات دون معالجة في 90% من الحالات، ويستطب للدرجات الأكبر من التضخم علاج هرموني أو جراحي.
حيث تحث الأندروجينات الكظرية في كلا الجنسين الغدد الزهمية مما يحث على تطور العد. ويؤدي كبر كرة العين عادة لحسر البصر.
وتحدث تغيرات في نوعية الصوت مما يعكس نمو الحنجرة والصدر، إضافة للمعايير الحضارية).
وتتضمن التغيرات السنية: نمو الفك، وفقدان آخر الأسنان اللبنية، وبزوغ الأنياب والضواحك وأخيراً الأرحام الدائمة.
قد يكون من الضروري تطبيق أجهزة التقويم السنية.
التسميات
ثقافة جنسية مراهقة