يؤدي البلوغ عادة إلى علاقات متوترة بين المراهقين وآبائهم، وكجزء من الانفصال يبتعد المراهقون عن والديهم، ويغيرون اتجاه الفعالية العاطفية والجنسية باتجاه العلاقات مع أقرانهم.
تصبح المواعيد مع الجنس الآخر أحياناً كمانعة صواعق في شجارات الوالدين مع الطفل، حيث تكون القضية الحقيقية هي الانفصال أكثر من الجزئيات الأخرى (مع من) أو (إلى أي ساعة).
عند ازدياد المواعيد تقل الحاجة إلى الانتماء إلى مجموعات من نفس الجنس، وتبقى الجاذبية الجسدية وكذلك الشعبية عوامل حاسمة في علاقة الطفل مع الأقران وفي تقدير الذات.
إذ يعاني الأطفال المصابون في علاقة الطفل مع الأقران وفي تقدير الذات، إذ يعاني الأطفال المصابون باختلافات مرئية كانشقاق الشفة مثلاً من خطر تطور مشاكل في المهارات الاجتماعية والثقة بالنفس وقد يجدون صعوبات أكبر في تأسيس علاقات ترضيهم.
يبدأ أطفال المراهقة المتوسطة عادة في التفكير جدياً فيما سيصبحون في مستقبلهم، وهو سؤال كان سابقاً مجرد سؤال نظري افتراضي لا يجر للطفل أي متاعب.
وفي هذه الفترة يتطلب الموضوع تقييم الذات وتقييم الفرص المتاحة.
وفي مرحلة المراهقة المتوسطة يكون وجود أو غياب مثل أعلى واقعي موثوق لكل منهم أمراً حاسماً، مقارنة مع المثل الأعلى الأكثر مثالية في المراحل السابقة.
التسميات
ثقافة جنسية مراهقة