1 - ملاحظة مؤشرات النص الخارجية:
أ)- صاحب النص:
محمود تيمور.
ب)- مجال النص:
يندرج النص ضمن مجال القيم الوطنية والإنسانية.
ج)- مصدر النص:
النص مقتطف من كتاب «القصة في الأدب العربي وبحوث أخرى» للأديب المصري محمود تيمور.
د)- نوعية النص:
مقالة تفسيرية / حجاجية ذات بعد إنساني.
هـ)- العنوان (كلنا نرجو السلام):
- تركيبيا:
يتألف العنوان من أربع كلمات تكون فيما بينها مركبين: الأول مركب إضافي (كلنا) والثاني مركب إسنادي (نرجو السلام).
- دلاليا:
يحمل هذا العنوان دلالة تتمثل في اعتبار السلام أملا (نرجو) ومطلبا مشتركا بين جميع البشر (كلنا).
و)- بداية النص ونهايته:
- بداية النص:
نلاحظ فيها مؤشرات دالة على أن النص يحمل خطابا حواريا (سألني ... فبادرت أقول ...)، وعلى الرغم من أن عنوان النص لم يتكرر في بداية النص إلا أن ورود لفظة (تتمنى) في هذه البداية يجعلها منسجمة مع العنوان لأن التمني والرجاء لفظتان متقاربتان دلاليا.
- نهاية النص:
في نهاية النص أيضا لم يتكرر العنوان، وبدل الرجاء والتمني نجد كلمة (الإيمان) التي تحمل في مدلولها معنى الرجاء والتمني ولكنه رجاء وتمن قويين هذه المرة، فكأننا بالكاتب يتدرج من الرجاء إلى التمني ثم إلى الإيمان حيث أصبحت أمنية السلام اعتقادا راسخا ومطلبا ضروريا لا يمكن الاستغناء عنه.
ز)- الصورة المرفقة بالنص:
تمثل مشهدا تظهر فيه طفلة جالسة القرفضاء وهي تضم كفيها وتشبكهما بالقرب من فمها بشكل يوحي بالخوف والرجاء في نفس الوقت، ولعله خوف من الجندي الذي تظهر قدمه في واجهة الصورة وهي تمتد باستبداد وقسوة إلى جانب الطفلة لتمثل بذلك مظهرا من مظاهر الحرب التي تتضرر منها الطفولة، أما الطفلة فتمثل مظهر البراءة وتمني السلام.
2 - بناء فرضية القراءة:
بناء على المؤشرات الأولية للنص نفترض أن موضوعه ربما سيتحدث عن السلام ونبذ الحروب.
التسميات
نصوص 3اع